السيد جعفر مرتضى العاملي
52
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ثم قال : نعم . فبسط يده فبايعه . فلما خرج عثمان وعبد الله قال « صلى الله عليه وآله » لمن حوله : أعرضت عنه مراراً ، ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه . وقال « صلى الله عليه وآله » لعباد بن بشر ، وكان نذر إن رأى عبد الله قَتَلَه ، أي وقد أخذ بقائم السيف ، ينتظر النبي « صلى الله عليه وآله » يشير إليه أن يقتله ، فقال له « صلى الله عليه وآله » : « انتظرتك أن تفي بنذرك » . قال : يا رسول الله خفتك ، أفلا أومضت إليّ . فقال : « إنه ليس لنبي أن يومض » . وفي رواية : « الإيماء خيانة ليس لنبي أن يومي » ( 1 ) .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 90 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90 والمغازي للواقدي ج 2 ص 855 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 59 ووضوء النبي « صلى الله عليه وآله » ج 2 ص 417 وعين العبرة للسيد أحمد آل طاووس ص 64 و 67 والبحار ج 32 ص 439 وج 89 ص 35 والغدير ج 10 ص 21 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 135 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 120 و 212 ومجمع الزوائد للهيثمي ج 6 ص 167 و 173 والمعجم الأوسط للطبراني ج 6 ص 343 والمعجم الكبير ج 6 ص 66 وسنن الدارقطني ج 2 ص 263 والدرر لابن عبد البر ص 219 وتخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ج 3 ص 114 وتفسير القمي ج 1 ص 210 والتفسير الصافي ج 2 ص 139 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 746 وتفسير مقاتل بن سليمان ج 1 ص 360 وجامع البيان لابن جرير الطبري ج 10 ص 66 وتفسير البغوي ج 4 ص 540 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 ص 322 وتفسير القرطبي ج 7 ص 40 وشرح النهج للمعتزلي ج 3 ص 318 وتفسير البحر المحيط ج 4 ص 183 و 184 والبرهان للزركشي ج 1 ص 200 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 141 والثقات لابن حبان ج 2 ص 52 وج 3 ص 214 وتاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 22 و 23 و 25 و 29 و 32 و 35 وأسد الغابة ج 3 ص 174 وتهذيب الكمال للمزي ج 11 ص 114 وسير أعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 33 والإصابة ج 4 ص 540 والأنساب للسمعاني ج 3 ص 243 وفتوح البلدان للبلاذري ج 1 ص 262 والكامل في التاريخ ج 3 ص 88 ووفيات الأعيان لابن خلكان ج 7 ص 214 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 529 والبداية والنهاية ج 4 ص 340 و 342 وج 5 ص 372 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ق 1 ص 128 وج 2 ق 2 ص 44 وأعيان الشيعة ج 1 ص 276 و 480 وج 7 ص 388 ووقعة صفين للمنقري ص 161 السيرة والنبوية لابن كثير ج 3 ص 563 و 566 وج 4 ص 689 .